كيف يمكن للاستسلام أن يكون سبيلاً للنجاح؟

جلال شاب في الرابعة والثلاثين من عمره، يعمل مديراً تنفيذياً في كبرى شركات التقنية، حلم حياته، فمنذ أيام الثانوية كان يحلم أن يصبح من كبار المسؤولين في قطاع التكنولوجيا، وعلى الرغم من عدم شغفه بالتكنولوجيا وتطورها المبهر كان يتوق لقوة ومكانة المنصب الذي تمنحه هذه الشركات.
ولتحقيق حلمه؛ تخلى عن كل شيء، ودرس بجد ليحصل بعدها على منحة تؤهله للدراسة في أفضل الجامعات، ثم أنهى الماجستير في إدارة الأعمال ومن ثم تكللت جهوده بالنجاح ليتم تعيينه في شركة أحلامه في عمر السادسة والعشرين.

لكن في ذروة نجاحه المهني بدأت زوجته تشعر بالوحدة بعد أن دعمته بلا حدود ليحقق نجاحاته المتوالية، فقد كان يعمل 16 ساعة يومياً عائداً لمنزله منهكاً ومستنزف الطاقة، وبدأ التعب ينال من الشاب الطموح بمرور الأيام إلى أن جاءت القشة التي قصمت ظهر البعير؛ حين كان يستجم مع زوجته في إجازته السنوية.
استيقظ جلال في يوم إجازته الأول باكراً وأخذ كوباً من القهوة بينما يتأمل منظر المحيط الساحر إلا أنه عجز عن إدراك الجمال وكل ما كان يفكر به هو العمل! في تلك اللحظة؛ أدرك فقدانه القدرة على الاستمتاع بالحياة، فعلى مدى خمس السنوات الفائتة لم يتمتع بشيء تقريباً، كان طموح الشباب القديم قد استولى على كل تفاصيل حياته!  وهنا في لحظة مواجهة مع الذات قرر الشاب التنازل عن هدفه، ثم فكر “لكن هذا استسلام! والاستسلام للمهزومين فقط!”

استمر في القراءة

Advertisements

لا تقل لابنك: أنت سوبر مان!

” يمكنك تحقيق أي شيء ” هكذا نحفز أبناءنا ليخوضوا غمار الحياة ويحققوا أهدافهم وآمالهم غير آبهين بنظرة المجتمع لهم، لكن هل هذا الكلام حقيقي؟ ألا يمكن أن يتسبب لهم بإحباطات غير متوقعة؟ استمر في القراءة

صورة

ما الذي يجعل من الحزن شيئاً جيداً؟

الحزن هو أحد الانفعالات الشعورية الإنسانية (السعادة، الخوف، الغضب)، وتكمن فائدته وقيمته في تنبيهنا على الحاجة للمساعدة وطلب العون من الآخرين.
أنا لا أتحدث عن نوبات حزن طويلة أو كما يسمي “لويس ولبريت” الاكتئاب ب”الحزن الخبيث”، وبالطبع لا أقصد الأسى، إنما أتحدث في هذه المقالة عن شعور الحزن الذي ينتابنا عندما يقابلنا من نحب بجفاء أو بلا اهتمام أو عندما نتعرض لتجارب مؤثرة أو عندما نمر بتجارب الخسارة والألم النفسي.

استمر في القراءة